محمد الريشهري

472

نهج الدعاء

قُرَيشٍ مِنهُما ما دُمتُ حَيّاً ، فَإِذا تَوَفَّيتَني فَأَنتَ الرَّقيبُ عَلَيهِم ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ . « 1 » 1287 . عنه عليه السلام - لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام - : أستَودِعُ اللَّهَ دينَكَ ودُنياكَ ، وأَسأَ لُهُ خَيرَ القَضاءِ لَكَ فِي العاجِلَةِ وَالآجِلَةِ وَالدُّنيا وَالآخِرَةِ . « 2 » 1288 . عنه عليه السلام - لِابنِهِ الحُسَينِ عليه السلام - : وَاعلَم - أي بُنَيَّ - أنَّهُ مَن لانَت كَلِمَتُهُ وَجَبَت مَحَبَّتُهُ . وَفَّقَكَ اللَّهُ لِرُشدِكَ ، وجَعَلَكَ مِن أهلِ طاعَتِهِ بِقُدرَتِهِ ، إنَّهُ جَوادٌ كَريمٌ . « 3 » 5 / 3 زاذان « 4 » 1289 . الخرائج والجرائح عن سعد الخفّاف عن زاذان أبي عمرو : قُلتُ : يا زاذانُ إنَّكَ لَتَقرَأُ القُرآنَ فَتُحسِنُ قِراءَتَهُ ! فَعَلى مَن قَرَأتَ ؟ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قالَ : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ مَرَّ بي وأنَا أُنشِدُ الشِّعرَ ، وكانَ لي خُلُقٌ حَسَنٌ ، فَأَعجَبَهُ صَوتي ، فَقالَ : يا زاذانُ هَلّا بِالقُرآنِ ؟ !

--> ( 1 ) . شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 298 ح 413 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : ص 88 وزاد فيه « والسلام عليك ورحمة اللَّه » ، كشف المحجّة : ص 234 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 216 ؛ ينابيع المودّة : ج 3 ص 443 . ( 3 ) . تحف العقول : ص 91 ، نزهة الناظر : ص 62 ح 43 وفيه « من أهل الخير برحمته » بدل « من أهل طاعته بقدرته » ، بحار الأنوار : ج 77 ص 239 ح 1 . ( 4 ) . يكنّى أبا عمرة الفارسي ، مولى كنده ، البزّاز الضّرير . من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام . ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وكان أحد العلماء الكبار . كان يبيع الكرابيس ، فكان إذا جاءه رآه شرّ الطرفين . كان ثقة . قيل : توفّي بالكوفة أيّام الحجاج بن يوسف بعد الجماجم ، وقيل : توفّي بها سنة 82 ه ( رجال الطوسي : ص 64 الرقم 567 ؛ سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 282 الرقم 102 ؛ الطبقات : ج 6 ص 179 ؛ تاريخ بغداد : ج 8 ص 489 الرقم 4603 ؛ تاريخ خليفة ابن خياط : ص 288 ) .